“من الورق إلى الواقع: كيف للقانون الجديد أن يُغيّر حياة الإنسان”**
نظّمت كلية التمريض ندوة علمية بعنوان “من الورق إلى الواقع: كيف للقانون الجديد أن يُغيّر حياة الإنسان”، بهدف تسليط الضوء على مدوّنة قانون الأحوال الشخصية.
جاءت هذه الفعالية في إطار سعي الكلية لتعزيز الوعي القانوني لدى منتسبيها، ولاسيما فيما يتعلّق بالقوانين التي تمسّ حياة الإنسان اليومية والأسرة والمجتمع.
ألقى الندوة كلٌّ من: م.د. بثينة بشير صالح و م.م. إيمان عباس فاضل
وقدّمت المحاضرتان عرضًا شاملًا، اتّسم بالعمق والسلاسة، تطرَّقا فيه إلى الإشكالات والاستفهامات الشائعة حول مدوّنة القانون، مع إبراز فلسفتها ومبررات صياغتها.
تضمنت الندوة مناقشة النقاط الآتية:
1. رفع الالتباس حول مدوّنة القانون المذكور حيث تم توضيح أبرز المفاهيم القانونية التي تتضمنها هذه المدونة، وبيان المجالات التي جاءت لمعالجتها أو تطويرها.
2. التعريف بالأبعاد القانونية والاجتماعية للمدوّنة:
حيث أُشير إلى أثر المدونة على بنية الأسرة، وعلى حقوق المرأة والطفل، وكيف يمكن للتعديلات الحديثة أن تُسهم في تحسين جودة الحياة.
3. فوائد اعتماد القانون الجديد:
تم التطرّق إلى مزايا التعديلات القانونية الحديثة وأثرها في تعزيز العدالة وتطوير الإطار التشريعي بما ينسجم مع احتياجات المجتمع.
التوصيات
اختُتمت الندوة بجملة من التوصيات التي تهدف إلى ترسيخ الوعي المجتمعي بمستجدات التشريع، وهي:
1. إقامة ندوات تعريفية إضافية لتسليط الضوء على أبعاد مدوّنة قانون الاحوال الشخصية وتبسيط مفاهيمها.
2. توزيع بروشورات وتوفير إعلانات تعريفية توضّح الجوانب المهمة والمخفية من هذا القانون.
3. نشر الوعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول أهم التعديلات التي جاءت في المدوّنة، لاسيما تلك التي تصبّ في مصلحة الأم والأسرة.
