في إطار سعيها المستمر لتعزيز حضورها الأكاديمي والعلمي، شاركت كلية التقنيات الصحية والطبية في فعاليات مؤتمر البيان العلمي الرابع، الذي شهد حضوراً واسعاً من الباحثين والأكاديميين من مختلف المؤسسات التعليمية. وقد مثّلت هذه المشاركة محطة مهمة لتبادل الخبرات وعرض أحدث ما توصلت إليه البحوث العلمية في مجالات التقنيات الصحية والطبية.

تميّزت مشاركة الكلية بتقديم عدد من البحوث العلمية الرصينة التي عكست مستوى عالياً من الجدية والابتكار. حيث ناقش أساتذة الكلية دراسات تناولت مواضيع حيوية مثل التقنيات الحديثة في التشخيص المختبري، وتطوير الأجهزة الطبية، إضافة إلى دور التقنيات الصحية في تحسين جودة الرعاية الصحية. وقد لاقت هذه البحوث اهتماماً كبيراً من قبل الحضور، وفتحت آفاقاً للنقاش العلمي البنّاء، حيث تم تبادل الآراء والملاحظات التي تسهم في تطوير العمل البحثي مستقبلاً.

وفي جانب مميز من المؤتمر، تم تكريم اللجنة العلمية من كلية التقنيات الصحية والطبية تقديراً لجهودها في دعم البحث العلمي والمساهمة في إنجاح فعاليات المؤتمر. وقد شمل التكريم عدداً من الأساتذة الذين كان لهم دور بارز في تقييم البحوث وتنظيم الجلسات العلمية.

وأكدت عمادة الكلية أن هذه المشاركة تأتي ضمن استراتيجية الكلية لتعزيز البحث العلمي والانفتاح على التجارب الأكاديمية المختلفة، مشيرةً إلى أن مثل هذه المؤتمرات تمثل فرصة مهمة لتطوير المهارات البحثية وبناء شراكات علمية مستقبلية.

وفي ختام المشاركة، عبّر أساتذة الكلية عن اعتزازهم بهذه التجربة، مؤكدين استمرارهم في دعم مسيرة البحث العلمي والمشاركة الفاعلة في المحافل الأكاديمية، بما يسهم في خدمة المجتمع والارتقاء بالقطاع الصحي.

وفي ختام فعاليات المؤتمر، ألقى السيد عميد كلية التقنيات الصحية والطبية، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، البيان الختامي الذي أشاد فيه بالجهود العلمية الاستثنائية للباحثين والمشاركين. وتضمن البيان مجموعة من التوصيات الاستراتيجية، أبرزها ضرورة تعزيز التوأمة والشراكات البحثية بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي الميداني، والتأكيد على توجيه البحوث المستقبلية نحو إيجاد حلول تطبيقية ومبتكرة للتحديات الصحية المعاصرة. كما أوصى المؤتمر بأهمية تبني التقنيات الرقمية المتقدمة في المنظومات الصحية، والعمل على تنظيم ورش عمل دورية لمتابعة تنفيذ هذه المقررات، بما يضمن الارتقاء المستمر بمستوى الخدمات الطبية والرعاية الصحية في المجتمع.